صحيفة الغد تنشر تقريرا موسعا عن أغنية ‫#‏سيدنا_المسيح‬ وهي واحدة من أقوى الصحف الأردنية _ شيخة الإماراتية

سلام عليكم وحمة وبركاتة فنان ملتزم وقارئ للقرآن، وإمام سابق لأحد المساجد الكبرى في عمان يغني للسيد المسيح، لأنه يرى أن “الإنسانية والمعاناة تتوحدان في كل

قناة كناري الفضائية>صحيفة الغد تنشر تقريرا موسعا عن أغنية ‫#‏سيدنا_المسيح‬ وهي واحدة من أقوى الصحف الأردنية _ شيخة الإماراتية
شيخة الإماراتية 01:55 PM 2015-12-30
صحيفة الغد تنشر تقريرا موسعا عن أغنية ‫#‏سيدنا_المسيح‬ وهي واحدة من أقوى الصحف الأردنية _ شيخة الإماراتية

سلام عليكم وحمة الله وبركاتة



صحيفة الغد تنشر تقريرا موسعا عن أغنية ‫#‏سيدنا_المسيح‬ وهي واحدة من أقوى الصحف الأردنية _ شيخة الإماراتية

صحيفة الغد تنشر تقريرا موسعا عن أغنية ‫#‏سيدنا_المسيح‬ وهي واحدة من أقوى الصحف الأردنية _ شيخة الإماراتية

صحيفة الغد تنشر تقريرا موسعا عن أغنية ‫#‏سيدنا_المسيح‬ وهي واحدة من أقوى الصحف الأردنية _ شيخة الإماراتية
فنان ملتزم وقارئ للقرآن، وإمام سابق لأحد المساجد الكبرى في عمان يغني للسيد المسيح، لأنه يرى أن “الإنسانية والمعاناة تتوحدان في كل الشعوب والديانات”.

“يا بلسم المجاريح سيدنا المسيح بيداوي كل جريح سيدنا المسيح”، تلك بعض من كلمات أغنية غناها الفنان السوري الملتزم يحيى حوى، رافقها عرض “فيديو كليب”، للمخرج الفلسطيني نورس أبو صالح. الأغنية التي عرضت مؤخراً في ذكرى مولد المسيح، وجدت صدى كبيرا بين جمهور الفن الملتزم، لأنها تخرج على المألوف في مجال الغناء الديني.

مشاهد العمل تعود إلى العصر الروماني، وتبدأ الأحداث بخروج رجل يرتدي زيا يتحدث عن تلك الحقبة، وما إن تبدأ الأغنية، حتى يظهر النقاب عن ذلك الرجل ليكون الفنان حوى يغني للسيد المسيح ومعجزاته وصفاته.
وتتلاحق أحداث الكليب، من خلال الانتقال إلى عهد الحروب والقتال في الحرب العالمية الثانية، ومن ثم إلى عصرنا الحالي، وما يحدث للإنسانية من تدمير ووحشية ضد الإنسان، كما في حالات الغرق الكثيرة التي حدثت للاجئين السوريين قبل وقت قريب.

تلك الأحداث المتتالية، يجد فيها المخرج نورس أبو صالح “رسالة للإنسانية وللعالم بأن المسيح الذي يحيي الموتى ويشفي الجرحى والمكلومين، ليس ببعيد أن نكون مثله في هذه الصفات، ولكن بإحياء الإنسانية بطريقة أخرى قد تكون بأبسط الصور والطرق التي أتاحها الله لنا”، كما في “إنقاذ نفس من الموت بانتشالها من الظلم والجور والغرق”.

الكلمات والمشاهد، وتوقيت العرض، جعلت الأغنية تُصنف على أنها من أقوى الأغاني التي تمت مشاهدتها خلال هذا الفترة، كون من غير المألوف أن يقدم فنان ملتزم وقارئ للقرآن، وكان إماماً لأحد المساجد الكبرى في عمان، أغنية تتحدث بشكل صريح عن السيد المسيح، وتعرض خلال فترة تحتفي بالسيد المسيح، إلا أن حوى يرى أنه “لم يخرج على الإطار الديني والقرآني”.

“سيدنا المسيح”، هي أغنية قال عنها السوري حوى “إنها عمل فني يحمل فكرة مدح سيدنا عيسى عليه السلام، ونحن نؤمن بكل الأنبياء، وما المانع في أن يكون العمل من وجهة نظر قرآنية إسلامية، ولا تتعارض مع إخواننا من المسيحيين، وذلك من باب قوله تعالى “تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم””.
وتم الاتفاق مع الشاعر صلاح جرار وحامد موسى، وتعاون مع مشروع العذراء والمسيح لتنفيذ هذا العمل الفني.
ومطلع الأغنية التي بُثت على أكثر من قناة تلفزيونية ومواقع إلكترونية، هو “يا رب صلّ على عيسى، بالحب بنسلم يا عذراء يا مريم ابنك بأمر الله في المهد يتكلم”.

وعلى الرغم من نجاح العمل الفني، إلا أن هناك من يقف ليعارض بعض الجزئيات فيه، خاصة ممن قد يضعون الفنان حوى، والمخرج أبو صالح، ضمن قالب محدود، وإطار لا يمكن التجاوز عنه، لذلك يبين حوى “أن الوقت الآن هو وقت الزخم في الحديث عن سيدنا عيسى عليه السلام في كل أنحاء العالم، وهي نقطة تسويقية بالدرجة الأولى، وأنا أؤمن بأن مولد سيدنا عيسى كان معجزة ولا يوجد دليل ثابت متى ولد، وحتى المفسرون اختلفوا في ذلك”.

أما فيما يتعلق باللباس الذي بدا في الفيديو كليب، فقد برر حوى أن ذلك لباس الحقبة الرومانية، وليس دلالة على السيد المسيح عليه السلام، والقصد منه كان التمثيل لحقبة زمنية وليس تمثيلاً لأي ديانة أخرى.
واستنكر حوى بعض الآراء التي عارضت الأغنية أو الكليب على وجه التحديد، بدون متابعة تفاصيله، خاصة ممن اتهموه بأنه يمثل دور المسيح، ويؤكد أنه يحترم أي وجهة نظر مخالفة، ولكن بأن يكون هناك انتقاد بناء يعتمد على الموضوعية والحرفية في الانتقاد.

وعودة الى طريقة العرض والفيديو كليب، الذي قام بإخراجه أبو صالح، وهو مخرج فلسطيني قدم مجموعة من الأفلام الدرامية، فهي في جلها تحاكي الواقع الإنساني المرير الذي تعيشه الشعوب العربية التي تتعرض للعنف والاحتلال.

ويقول أبو صالح، إن حوى حادثه من أجل التعاون في الكليب الذي بدأ العمل فيه منذ ما يقارب العام الكامل، من حيث وضع السيناريو والتحضير له، ويردف قائلاً “هاتفني حوى لعمل كليب وقلت له هل أنت متقبل للطرح والجرأة التي سأقوم بها في الكليب؟”، ومن هنا كانت البداية.

وعن الطريقة في الطرح، قال أبو صالح “إن الهدف من السيناريو كان الخروج على المألوف ولكن ضمن السياق الديني والتاريخي، وعدم حصر المعجزات بالسياق التاريخي، وأن نمثلها في واقعنا، وذلك من خلال بعض المشاهد في الكليب التي تعمد أبو صالح إظهارها، مثل مساعدة الفقراء والنازحين الهاربين من الموت إلى الموت أحياناً أخرى، وتقديم يد العون بإنقاذ طفل من الغرق”.

وأيضاً، المتابع للكليب يشاهد ذلك الطفل الذي يتواجد في كل المراحل الزمنية التي ظهرت، والذي عبر عنه أبو صالح بأن “الإنسانية والمعاناة متوحدتان في كل الشعوب والديانات”، لذلك كان يضم العرض مجموعة من الرمزيات التي تأخذ المشاهد في التحليل والتوقع.

ويعد أبو صالح فناناً يحمل الهم الإنساني في معظم أعماله الفنية، والتي كان آخرها الفيلم السينمائي الطويل “معطف كبير الحجم”، إلا أنه ومن خلال كليب “السيد المسيح”، يرى أن “مأساة اللاجئين السوريين يجب أن تجد حيزاً في أعمالنا الفنية وعلينا أن نتمثل في خُلق المسيح عليه السلام ونحيي الإنسان”.
ويقول “هدفنا هو إعلاء شأن الحياة على شأن الموت”، هكذا هي فلسفة أبو صالح في أعماله الفنية، لذلك يعمل على أن يزرع معنى الكلمات من خلال الصور، لذلك كان حريصاً على انتقاء الأماكن المناسبة للتصوير وانتقل من أم قيس شمالاً لتصوير حقبة الرومان، إلى خليج العقبة جنوباً لتمثيل مشاهد الغرق، عله في هذا العمل الفني المشترك مع حوى يجد آذاناً صاغية للنداء الإنساني في العالم.

ويُشار إلى أن أغنية “السيد المسيح” يتم العمل على ترجمتها إلى لغات عدة، لتصل أهدافها إلى العالم أجمع، حيث تلتقي “الإنس
انية”.



المصدر: منتديات طيور الجنة - من قسم: قناة كناري الفضائية


????

 

.

,

.

.

.