ينتهي الاعلان بتاريخ 5-2-2018

 

 


العودة   منتديات طيور الجنة > المنتديات العامه > المنتدى الاسلامي > قسم الأحكام الشرعيه والفتاوي

قسم الأحكام الشرعيه والفتاوي هنا نضع الأحكام الشرعيه , المتعلقه بالرجال أو بالنساء , او أحكام معاصره , أو أي أحكام عامه أخرى وبالادله.

حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم

حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم\ هل يجوز للنساء زيارة قبر النبي صلى الله عليه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-09-05   #1 (permalink)
ҳ̸Ҳ̸ҳ عضو سوبر ҳ̸Ҳ̸ҳ
 
الصورة الرمزية حلولك أنا
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الدولة: السعودية / الرياض ::
المشاركات: 1,569
افتراضي حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم



حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم\

هل يجوز للنساء زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟

لا يجوز لهن ذلك لعموم الأحاديث الواردة في نهي النساء عن زيارة


القبور ولعنهن على ذلك، والخلاف في زيارة النساء لقبر النبي صلى

الله عليه وسلم مشهور، ولكن تركهن لذلك أحوط وأوفق للسنة؛ لأن


الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستثن قبره ولا قبر غيره، بل نهاهن

نهياً عاماً، ولعن من فعل ذلك منهن، والواجب الأخذ بالتعميم ما لم

يوجد نص يخص قبره بذلك وليس هناك ما يخص قبره. والله ولي

التوفيق.




من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من الجمعية الخيرية بشقراء على

كتاب بلوغ المرام- مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السابع

عشر



هل يدل حديث عائشة في تعليم النبي لها كيف تدعو

للأموات دليل على جواز زيارة القبور للنساء






يستفسر هذا السائل عن درجة الحديث الوارد عن النبي -

صلى الله عليه وسلم -: عندما سألته عائشة - رضي الله


عنها - أن يعلمها الدعاء الذي تقول حينما تزور القبور


فعلمها، هل هذا حديث صحيح، وهل هذا يدل على جواز

زيارة القبور للنساء؟



الحديث صحيح، ولكن كان في وقت الأذن، كان نهى

الجميع، ثم أذن للجميع، ثم جاءت السنة الأخيرة بمنع


النساء، وأمر الرجال بالزيارة، كان أول ما أسلم الناس

نهاهم عن زيارة القبور ؛ لأنهم حديثو عهد بكفر، فصار


هذا حماية لهم من الشرك ، وإبعاداً لهم منه، ثم أذن للجميع

- عليه الصلاة والسلام-، ثم استقرت السنة بالنهي للنساء


عن الزيارة ، وأمر الرجال بالزيارة ، وكان كلامه لعائشة

في الوقت الذي كان الزيارة للجميع - عليه الصلاة والسلام

- للرجال والنساء.
</b></i>

حلولك أنا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-09-05   #2 (permalink)
ҳ̸Ҳ̸ҳ عضو رهيب ҳ̸Ҳ̸ҳ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: Palestine
المشاركات: 2,768
افتراضي رد: حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم

بـــــــــــــــــــــارك الله فيكِ..
مـلاك الخيـر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-09-05   #3 (permalink)
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: المملكه ... جده
المشاركات: 584
افتراضي رد: حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم

جزاكي الله خير
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
يماني أصيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-09-06   #4 (permalink)
ҳ̸Ҳ̸ҳ VIP ҳ̸Ҳ̸ҳ
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: # حائلَ أرضَ الاجدادَ "$♥♥
المشاركات: 4,001
افتراضي رد: حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم

في مـيزآن حسسنـآتك .. ججُزيتي الجنهة
دنيش # غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-09-06   #5 (permalink)
ҳ̸Ҳ̸ҳ عضو سوبر ҳ̸Ҳ̸ҳ
 
الصورة الرمزية حلولك أنا
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الدولة: السعودية / الرياض ::
المشاركات: 1,569
افتراضي رد: حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم

زيارة قبر النبي للنساء







إنها زارت قبر النبي صلى الله عليه وسلم


فلاحظت أن هناك أناساً أنكروا عليها، ترجو



توجيه سماحة الشيخ.




زيارة القبور للنساء فيها خلاف بين العلماء، من



أهل العلم إن النساء يزرن القبور كالرجال، وهو



قول بعض أهل العلم، والقول الثاني: أنهن لا


يزرن القبور لا قبر النبي ولا غيره عليه الصلاة




والسلام، وهذا القول أرجح القولين وأصح؛ لأنه


-صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح


لعن زائرات القبور، وفي اللفظ الآخر: زوارات


القبور، فدل ذلك على أنهن لا يزرن القبور، وكن


أولاً مع الرجال يزرن القبور عموماً، ثم نهى الله



النساء وبقيت الرخصة للرجال، والسر في ذلك




-والله أعلم- لأنهن فتنة وصبرهن قليل فشرع



الله لهن ترك ذلك لئلا يَفتن أو يُفتن في زيارة



القبور، فيدعون لأمواتهن بالمغفرة والرحمة في



البيوت والطرقات وفي المساجد ولا حاجة إلى




زيارة القبور


حكم زيارة النساء للقبور وهل يعم ذلك زيارة قبر النبي وصاحبيه؟





قالوا: تكره زيارة القبور للنساء لحديث أم عطية، وإن علم وقوع محرم منهن حرمت، وعليه يحمل قوله صلى الله عليه وسلم: (لعن الله زوارات القبور) ، إلا لغير النبي-صلى الله عليه وسلم-, وقبري صاحبيه- رضي الله عنهما-، فتسن زيارتها للنساء والرجال، لعموم الأدلة في طلب زيارته- صلى الله عليه وسلم-، ما هذه الأدلة، وما رأي سماحتكم، في المسألة عامةً وفقكم الله؟

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله, وصلى الله وسلم على رسول الله, وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد: فقد ثبت عن رسول الله-عليه الصلاة والسلام-أنه لعن زائرات القبور ثبت من حديث ابن عباس, ومن حديث أبي هريرة, ومن حديث حسان بن ثابت الأنصاري, وأخذ العلماء من ذلك أن الزيارة للنساء محرمة؛ لأن اللعن لا يكون إلا على محرم, بل يدل على أنه من الكبائر؛ لأن العلماء ذكروا أن المعصية التي فيها يكون لعن, أو فيها وعيد بالنار هذه تكون فيها من الكبائر, فالصواب أن زيارة النساء للقبور محرمة لا مكروهة بل محرمة, والسبب في ذلك الله أعلم أنهن في الغالب قليلات الصبر وهن فتنة, فزيارتهن للقبور وإتباعهن للجنائز قد يفتن الناس, وقد يسبب مشاكل على الرجال, فكان من- رحمة الله سبحانه وتعالى- أن منعهن من الزيارة, وحرم عليهن زيارة القبور سداً لذريعة الفتنة فيهن أو منهن, وقد صح عن رسول الله-عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء), وقول بعض الفقهاء أنه مستثنى من ذلك قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبر صاحبيه - رضي الله عنهما - قولٌ بلا دليل, والصواب أن المنع يعم الجميع يعم جميع القبور حتى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -, وحتى قبر صاحبيه - رضي الله عنهما - هذا هو المعتمد من حيث الدليل, وأما الرجال فيستحب لهم الزيارة، الرجال يستحب لهم زيارة القبور وزيارة قبر النبي وقبر صاحبيه-عليه الصلاة والسلام- لكن بدون شد الرحل, السنة أن تزار القبور في البلد من دون شد الرحال, لا يسافر لأجل الزيارة, ولكن إذا كان في المدينة زار قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبر صاحبيه, وزار البقيع, وزار الشهداء, أما أن يشد الرحال من بعيد لأجل الزيارة فقط هذا لا يجوز على الصحيح من قولي العلماء, لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى), أما إذا شد الرحل إلى المسجد النبوي فإن الزيارة تكون تبعاً لذلك, إذا وصل المسجد صلى فيما تيسر ثم زار قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وزار قبر صاحبيه, ودعا له- عليه الصلاة والسلام-, وصلى وسلم عليه-عليه الصلاة والسلام-, ثم سلم على الصديق - رضي الله عنه -, ودعا له, ثم على الفاروق ودعا له هكذا السنة, وهكذا في القبور الأخرى لو زار مثلاً دمشق, أو القاهرة, أو الرياض, أو أي بلد يستحب له زيارة القبور لما فيها من العظة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة) فيزورها للذكرى والعبرة والدعاء للموتى, والترحم عليهم هذه السنة من دون شد الرحل, ولكن لا يزورهم لدعائهم من دون الله لا، دعاؤهم من دون الله شرك بالله-عز وجل-كونه يدعوهم, ويستغيث بهم, يذبح لهم, ويتقرب إليهم, يطلب منهم المدد هذا لا يجوز, هذا من الشرك بالله-عز وجل-كما أنه لا يجوز مع الأصنام, ومع الأشجار, هكذا لا يجوز مع الموتى فلا يدع الصنم, ولا يستجير به, ولا يستغيث به, ولا الشجر, ولا الحجر, ولا الكوكب هكذا أصحاب القبور, لا يدعون مع الله, ولا يستغاث بهم, ولا يطلب منهم المدد بل هذا شرك بالله- عز وجل- كما قال الله-سبحانه-: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا, وقال-سبحانه-: ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ * إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ-سبحانه وتعالى-، فبين- سبحانه- أن دعائنا أن دعاء العباد للموتى ونحوهم شرك به-سبحانه-وقال: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ, فجعل دعاءهم إياهم دعاء الموتى, والاستغاثة بأصحاب القبور شركاً بالله-عز وجل-, وهكذا قوله-سبحانه-: وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ فسمى دعاء غير الله كفراً, فوجب على المسلم أن يحذر هذا, ووجب على العلماء أن يبينوا للناس هذه الأمور حتى يحذروا الشرك بالله, كثير من العامة إذا مر بقبور من يعظمهم استغاث بهم, وقال المدد المدد يا فلان, يا سيدي فلان المدد المدد أغثني, وانصرني, اشف مريضي, وهذا هو الشرك الأكبر نعوذ بالله, فهذا يطلب من الله- عز وجل- لا من الموتى, ولا من الأصنام, ولا من الكواكب, فإنه يطلب من الله- عز وجل-, أما الحي فيطلب منه ما يقدر عليه, الحي يطلب منه ما يقدر عليه, إذا كان حاضراً يسمع كلامه, أو من طريق الكتابة, أو التلفون والهاتف أو .... أو تلكس أو ما أشبه ذلك من الأمور الحسية يطلب منه ما يقدر عليه ..., أو تكتب له, أو تكلمه بالهاتف, تقول أقرضني كذا وكذا, أو ساعدني على عمارة بيتي, أو على إصلاح مزرعتي بينك وبينها شيء من التعاون هذا لا بأس, أما أن تطلب الميت أو الحي ما لا يقدر عليه, أو الغائب بدون الآلات الحسية هذا شرك به-سبحانه؛ لأن دعاء الغائب من غير الآلات الحسية معناه اعتقاد أنه يعلم, وأنه يسمع دعائك وإن بعدت, وهذا اعتقاد باطل اعتقاد كفر, من اعتقد أنه يعلم الغيب أن غير الله يعلم, فهذا كفر أكبر يقول الله-جل وعلا-: قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ أو تعتقد أنه سر يتصرف في الكون, يعطي من يشاء, يحرم من يشاء؛ لأن الله جعل له سراً في الكون يتصرف كما يظنه بعض الجهلة هذا أيضاً شرك أكبر, فالزيارة للموتى زيارة إحسان, وزيارة تحرم عليهم, وذكر للآخرة, وللاستعداد للآخرة تذكر أنك ميت كما ماتوا, فتستعد للآخرة تدعوا, لإخوانك المسلمين الميتين تترحم عليهم تستغفر لهم هذه الفائدة من الزيارة, فيها العظة والذكرى, والدعاء للموتى, كذلك لا يزور القبور لأجل يدعوا عندها يجلس عندها يدعوا, أو يتصدق عندها لأجل الصدقة عندها, أو للقراءة عندها هذا لا غير مشروع, هذا من البدع يزورها للسلام عليهم, والدعاء لهم, والترحم عليهم, ولهذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: (السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين), هكذا يعلمهم-عليه الصلاة والسلام-، وإذا زار القبور هو-عليه الصلاة والسلام-قال: (السلام عليكم دار قومٍ مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد), هكذا جاء في حديث عائشة ما هذا معناه، فالمقصود أن الزيارة للقبور في الحقيقة إحسان للموتى, وطلب المغفرة لهم والرحمة لهم, وإحسان لنفسك؛ لأنك تذكر بهذا الآخرة, تذكر الموت حتى تستعد للقاء الله-عز وجل-, ولكن تكون هذه الزيارة كما تقدم بدون شد الرحل, تزورهم من البلد التي أنت فيها, ويكون شد الرحل لغير ذلك, للمدينة شد الرحل للمسجد, والصلاة فيه, والقراءة فيه ونحو ذلك, وإذا زار المسجد زار القبر قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى صاحبيه, ويستحب له أن يزور البقيع كذلك, وقبور الشهداء, يزور قباء ويصلي فيها أيضاً مسجد قباء كل هذا مشروع, وهكذا إذا زار بعض البلاد الأخرى للتجارة, أو لصديق, أو لقريب يستحب له أن يزور القبور, حتى يدعوا لأهلها حتى يترحم عليهم, حتى يتذكر بهم الآخرة حتى يستعد لها, حتى يتذكر الموت هكذا بين أهل العلم, ودلت عليه الأحاديث الصحيحة عن رسول الله-عليه الصلاة والسلام-. بارك الله فيكم ، إذاً الخلاصة بالنسبة للنساء سماحة الشيخ أنها ممنوعة على الصحيح لا لقبر النبي ولا لغيره؟ مطلقاً لعدم الدليل على الاستثناء. بارك الله فيكم


حكم زيارة المرأة لقبر الرسول وصاحبيه




ما الحكم في زيارة المرأة لقبر الرسول - صلى الله عليه وسلم- وقبر أبي بكر وعمر في المدينة المنورة، مع العلم بأنه يوجد وقت محدد لزيارة النساء للقبر؟

في هذه المسألة خلاف بين أهل العلم، من أهل العلم من قال يستحب الزيارة للجميع، الزيارة للنساء وقال آخرون من أهل العلم إنما هي خاصة من الرجال دون النساء حتى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، وحتى قبر صاحبيه، وهذا القول أصح، أنه لا يشرع لهن زيارة القبور مطلقاً، حتى قبر النبي -صلى الله عليه وسلم-، وحتى قبر صاحبيه رضي الله عنهما، لأنه عليه الصلاة والسلام قال: (زوروا القبور فإنها تذكركم بالآخرة)، وهذا خطاب للرجال، وثبت عنه في حق النساء أنه لعن زائرات القبور، فدل ذلك على أن النساء لا يزرن لأن لعنه لهن يدل على المنع، ولم يقل إلا قبري وقبر صاحبي، لم يستثن فدل ذلك على دخول قبره وقبر صاحبيه في الحديث الذي لعن، فالواجب عليهن أن لا يزرن القبور وإنما ذاك للرجال خاصة، أما الصلاة على الميت فمشروع أن يقمن، الصلاة على الميت في البيت أو في المساجد إذا صلت المرأة معهم هذا مشروع، ليس مثل الزيارة، إنما الممنوع الذهاب إلى القبور واتباع الجنائز إلى القبور فهذا لا تفعله النساء، لا تتبع الجنائز إلى المقبرة ولا تزور القبور والعلة في ذلك والله أعلم أنها فتنة، وأن مخالطتها للرجال قد يترتب عليه أمور لا تحمده عقباها، ومن رحمة الله أن شرع لهن ترك الزيارة للقبور، ومنعهن من ذلك حفاظاً على سلامتهن وسلامة الرجال من شرهن. إذاً ذلك اليوم المخصص لزيارة النساء لقبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه آخذاً بتلك الفتوى؟ الظاهر أنهم فعلوه أخذاً بقول بعض العلماء ومراعاة لما في ذلك من بعيد ونحو ذلك وهذا له وجه من حيث أنه قول قال به بعض العلماء ولكن الأرجح منعه، لو منعته الدولة كان أصلح.
</b></i>
حلولك أنا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لقبر , وسلم , الله , النبى , النساء , حكم , شهد , سيارة , عليه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع ذات صله تفضل بزيارتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أربعون حديثا في زيارة النبي صلى الله عليه واله وسلم اميرة المنتدى دعاء فدوى المنتدى الاسلامي 3 2012-04-07 06:43 PM
حقيقة الصورة المزعومة لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم نرمين المنتدى الاسلامي 29 2010-12-24 04:19 PM
نصرة لحبيبنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم الى بيحب النبى يصلى عليه فارس الاقصى المنتدى الاسلامي 3 2009-12-18 04:00 AM
النبي صلى الله عليه وسلم يعلم النساء % دمي أزرق % المنتدى الاسلامي 5 2009-08-06 10:00 PM
انصر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه برنس العذاب المنتدى الاسلامي 4 2009-03-03 11:44 AM


الساعة الآن 05:44 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 PL2
دعم Sitemap Arabic By